National  Liberation  Front - Bahrain

       |  الرئيسية   |   موقف الجبهة   |   وثائق الجبهة   |   شهداء الوطن   |   الرواد المؤسسين   |   الأرشيف   |   المختارات   |   مواقع   |   للاتصال بنا   |

 
 

البشرية التقدمية تحتفل بمئوية الفارو كونهال
 


 

10 تشرين الثاني / نوفمبر 1913 - 13 حزيران / يونيه 2005
 

إحتفلت البرتغال مؤخرا بالذكرى المئوية لميلاد إبنها البار " الفارو كونهال"؛ الشخصية السياسية البرتغالية الاكثر شهرة والاكثر التصاقا بقضية التقدم والاشتراكية ، لا في صحنة البرتغال فحسب ، بل على المستوى العالمي . فـ "كنهال" يعتبر بحق أحد ألمع القادة الجذريين ، في مجمل الحركة الشيوعية والعمالية العالمية .

هذا وقد أرسلت "الجبهة" في حينه (10 نوفمبر 2013)، برقية تهنئة لسكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البرتغالي الشقيق ، معبرة فيها عن تقديرها العميق لهذه الشخصية العالمية المرموقة .. منوهة بدوره التاريخي الملموس في وحدة وتألق الحركة الشيوعية والعمالية العالمية .


الفارو كونهال : سيرة قائد شيوعي بارز .. فنان وأديب

ولد في 10 تشرين الثاني / نوفمبر 1913 في بلدة كويمبرا، وكان والده محامياً.
درس القانون في جامعة لشبونة حيث انتمى في 1931 الى الحزب الشيوعي الذي كان حينها تنظيماً محظوراً.
أُنتخب سكرتيراً للشبيبة الشيوعية في 1935.
انضم الى اللجنة المركزية للحزب في 1936 عندما كان يبلغ من العمر 24 عاماً.
اُعتقل للمرة الأولى في 1937 وأمضى عاماً في السجن.
نشط في العمل السري في الفترة 1941- 1949، واصبح القائد الفعلي للحزب الشيوعي بعد استشهاد زعيمه "بينتو غونزالفيس" تحت التعذيب.
اعتقل في 1949، وأمضى تسع سنوات في السجن الانفرادي . وبقي في سجن "بنيشيه" الحصين حتى حادثة هروبه الشهيرة مع تسعة من رفاقه في 1960.
انتخب سكرتيراً عاماً للحزب في 1961. وعاش في المنفى في موسكو وباريس حتى "ثورة القرنفل" السلمية في نيسان 1974، بقيادة ضباط "حركة القوات المسلحة"، التي أنهت أربعة عقود من دكتاتورية سالازار وحكومة كيتانو الذي خلفه في الحكم في 1968.
تولى بعد الثورة منصب وزير بدون حقيبة وزارية في أربع حكومات مؤقتة خلال الفترة 1974-1975 . اُنتخب الى البرلمان في 1975، واُعيد انتخابه في ست دورات برلمانية ، وبقي نائباً الى 1991.
في  1992 أنسحبَ من موقع السكرتيراًلعام للحزب
توفي في لشبونة في 13 حزيران / يونية 2005، عن عمر يناهز 91 عاماً
كان مؤلفاً لعدة أعمال روائية ومجموعات قصص قصيرة نشرت تحت اسم مستعار، وهو ما كشفه كونهال في 1994. وأشهرها رواية "خمسة أيام، خمس ليالي" التي انتجت كمسلسل تلفزيوني في 1996. كما نشرت له رسومات كان قد أنجزها خلال الفترة التي أمضاها في السجن. وترجم مسرحية "الملك لير" لشكسبير بصورة سرية في السجن ، ونُشرت الترجمة في المرة الأولى تحت اسم نسوي مستعار. وفي 2002 نُشرت تحت اسمه الصريح ، بعدما أصبح وجهاً معروفاً في الأوساط الأدبية.